متابعة – وكالة الإعلام الدولية
أسدل الستار على منافسات الدوري الإيطالي بمفاجآت مدوية، بعدما فشل كل من ميلان ويوفنتوس في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، في واحدة من أكثر النهايات إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.
وتلقى ميلان ضربة موجعة بخسارته أمام كالياري بنتيجة 2-1، رغم بدايته المثالية بهدف مبكر سجله أليكسيس ساليميكرز في الدقيقة الأولى. إلا أن أصحاب الأرض قلبوا الطاولة عبر جينارو بوريلي في الدقيقة 19، قبل أن يمنح خوان رودريغيز الفوز لكالياري في الشوط الثاني.
وجاءت هذه الخسارة لتختتم موسماً مخيباً للروسونيري، الذي تراجع من دائرة المنافسة على اللقب إلى الإخفاق في بلوغ المربع الذهبي، وهو الهدف الذي وضعه المدرب ماسيميليانو أليغري منذ بداية الموسم.
وفي تورينو، تعثر يوفنتوس بتعادل مثير 2-2 أمام جاره تورينو، ليكتفي بالمركز السادس برصيد 69 نقطة، ويودّع هو الآخر حلم المشاركة في البطولة الأوروبية الأهم، مكتفياً بالتأهل إلى الدوري الأوروبي رفقة ميلان.
ورغم تقدم “السيدة العجوز” بثنائية حملت توقيع دوسان فلاهوفيتش، عاد تورينو بقوة وسجل هدفين عبر تشيزاري كاسادي وتشي آدامز، ليحرم يوفنتوس من أي فرصة للعودة إلى دوري الأبطال.
وشهدت المباراة أجواء متوترة، بعدما تأخر انطلاقها ساعة كاملة بسبب اشتباكات جماهيرية خارج الملعب، أسفرت عن إصابة أحد المشجعين بجروح خطيرة، وسط احتجاجات واسعة من أنصار يوفنتوس.
في المقابل، احتفل روما بعودة طال انتظارها إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث برصيد 73 نقطة، إثر فوزه على هيلاس فيرونا بهدفين دون رد، ليضمن مشاركته الأولى في البطولة منذ موسم 2018-2019.
كما خطف كومو الأضواء بتحقيق إنجاز تاريخي، عقب فوزه الكبير على كريمونيزي 4-1، ليحجز مقعده في دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، بعد موسمين فقط من صعوده من الدرجة الثانية، بقيادة المدرب الإسباني سيسك فابريغاس.
أما لقب الدوري، فذهب إلى إنتر ميلان، بينما حل نابولي وصيفاً، ليضمن الفريقان التأهل المباشر إلى دوري الأبطال.

