حين تمشي الضاد بيننا… عبد الحسين حدّاد لا يغيب بقلم : امجد هيف في يوم الضاد، لا تميل نفسي إلى الاحتفال بالحرف بوصفه رمزاً لغوياً مجرّداً، بل أراه وجهاً لإنسانٍ عاش العربية حتى صارت جزءاً من نَفَسه اليومي. ولهذا، كلّما حضر هذا اليوم، عاد إليّ اسم الدكتور عبد الحسين حدّاد، لا بوصفه عالِماً فقط، بل بوصفه تجربة حياة كاملة كُتبت …

