أمجد هيف في جنوب العراق حيث ينحني الماء على ضفاف القصب وتولد الحكايات من صمت المسطحات المائية تعود أهوار ميسان لتكتب فصلا جديدا من الحياة لا بوصفها أرضا غمرتها المياه بعد عطش طويل بل باعتبارها ذاكرة استعادت نبضها بعد أن كادت تتلاشى هنا لا تبدو العودة مجرد مشهد طبيعي بل تحولا إنسانيا يعيد صياغة العلاقة بين المكان وسكانه ويمنح الأمل …

